القصة القصيرة جدا

الشمس والقمر …

دخلت إلى المتحف لتروي أرض فضولها المتعطشة. اتجهت صوب تمثال شاب منحوت بدقة ومهارة، فقد حسبته يبتسم لها، اقتربت منه، لفحتها أنفاسه، مررت يدها عليه، فأحست بنبضه، سرعان مادبت فيه الحياة، فتجمدت، تحرك سريعا نحو الباب يستنشق نغمات الحياة، لا يدرك منذ منى انقطع عنه تيارها.
كل ما يذكره، أنه دخل إلى المتحف لري أرض فضوله العطشى، اتجه صوب تمثال شابة منحوت بدقة ومهارة، فقد حسبها تبتسم له، اقترب منها، لفحته أنفاسها، مرر يده عليها، فأحس بنبضها، سرعان ما دبت فيها الحياة، فتجمد. تابع بعيني الدهشة قبل لحظة الانطفاء، عدوها السريع نحو الباب لاستنشاق نغمات الحياة، لا تدرك منذ متى انقطع عنها تيارها الجارف.

السابق
ليلة البوح بالسر ….
التالي
مرآة..

اترك تعليقاً

*