القصة القصيرة جدا

الشمعدان

أرض المولد على بعد خطوات معدودة من الخيام المشدودة حول الساري الواقف على عوده دائماً طول العام.. المعلمة شوقية خلف الناصبة ترفع يد، وتخفض الأخرى.. تتقلب الأكواب بين أناملها كأنها قطعة بسبوسة بالشُكولاته.. بينما الغمازتين بالوجه المليح.. تصمت لها عيون الحيارى، وتخشع بمجرد النظر البريء.
قبل أن ينفض المولد يعرج عليها متعهد الأفراح.. يصارع التخيلات التى تسكن رأسه وفقط، يراها تتمايل في بدلة الرقص، وخصرها النحيل يتلوى تحت ظل الشمعدان.. يبتلع لسانه قبل أن يبوح بشيء.

السابق
بني
التالي
البدروم

اترك تعليقاً

*