القصة القصيرة جدا

الضحيةٌ

من وراء جدار منهار يقف على أطراف أصابعه.. يدقق النظر في وجوه الغَادِين والرَائِحِين.. يركز بصره على التلفيعة المزركشة التي يغلب عليها اللون البني.
يقترب النهار أن ينصرم وينفض السوق، وصاحب التلفيعة لم يمر من أمامه.. ارتضى أن يعود بخفي حنين.
في طريق عودته تطايرت الأنباء بأن المدعو (أياد) نقل إلى العناية المركزة بين الحياة والموت.. إثر حادث طريق مروع.. ضرب كف بكف.. ما كنت أريد إلا أن أوبخه على تسلله إلى سطح بيتى وسرقة (دكر البط) كل ميراثى.

السابق
عِشْرَةُ
التالي
حرف

اترك تعليقاً

*