القصة القصيرة جدا

الطريق

سار في أول الطريق..كانت العيون مغمضة و الأفئدة تحت ستر الظلام معتكفة على مداعبة الأحلام، تملكه الطمع ،فبرقت عيناه،صب في جيبه و جوفه ما إشتهته نفسه،بصيص من نور مباغت إعترضه في منتصف الطريق،خاف و تململ ثم سرعان ما ضمه شيطان الأمل بجناحيه فعاد إلى الأخذ و الصب محتقن النفس بلذة عمياء..قبل أن يصل إلى نهاية الطريق،جهرته شمس ملتهبة،سلبت بصره، ثم نهشت قلبه رويدا.

السابق
ابن سلول
التالي
جشع

اترك تعليقاً

*