القصة القصيرة جدا

الطلاق

تقدمت بخطوات ثابتة تجاه زوجها وقالت طلقني،صعق خالد،نظر إليها باستغراب…فتح فمه كالأبله سال اللعاب على جانبي فمه قال بصوت مخنوق وهو يلهث هل أنت مريضة ؟ هل جننت ؟ إننا لم نرزق بأطفال سأذهب الى الطبيب سنتعالج صرخت بعصبية لا أريد أن أعيش معك لو لم تحبني وكرهت الحياة معي ألا تطلقني …وأنا كرهت الحياة معك …كيف أطلقك ؟أخبرني لا أريد أن تستمر حياتنا …لماذا ؟ لا أعرف ولكني أشعر بالتقزز ..أكاد أختنق ..الحمد لله ليس لي أطفال منك …رد بغضب سآتي بأهلك ليسمعوا تخريفك…سأنادي أباك ليربيك ويعلمك الأدب …لن يستطيع أبي أن يجبرني أن أحيا معك هل فهمت ؟ طلقني…سألها بجنون وهو يلوح بيده مهددا هل تحبي شخصا آخر…ردت بسخرية أأذا كرهت الحياة معك يعني أني أحب شخصا آخر..وهل قلبي مغلق ومفتاحه معك؟ أتمنى أن أجد شخصا أحبه عشت معك ولم أستطع أن أحبك …يا أخي أنا لا أحبك …زواجنا لا يعني أن يستمر الى الموت مللت من الحياة معك …اذهب وأبحث عن غيري تحتمل الحياة مع بليد مثلك لم تستطع أن تحولني الى امرأة بليدة ككل النساء من حولي …صفعها بقسوة وحقد …تراجعت وصرخت اذا لم تطلقني لن تجدني في البيت سأخرج ولن أعود …وتذكر أن كلمة طلق زوجته أهون من هربت زوجته …هل فهمت طلقني حتى لا أحولك الى رجل ذليل ..انقض عليها ..هربت الى الغرفة صفقت الباب وراءها أخذت تضع ثياتبها في الحقيبة

السابق
القصة القصيرة في الجزائر بخير
التالي
حطام

اترك تعليقاً

*