القصة القصيرة جدا

العذراء

تجاوزت سن الأربعين،عبق أريجها،وصل إلى أفئدة الأيام الخالية،إحتضنهم الندم بأيادي من حديد،رقص الألم في الذاكرة رويدا،نشدو القرب بإبتسامات عاشقة بلهاء،إبتسمت،و في إبتساماتها تعلمو فقه الجراح،أدبرو فأقبلت،أتاها الزمن منتشيا برحيق العذاب الأول فكان لها قرينا.

السابق
سيولدون ويولدون
التالي
بشارةٌ

اترك تعليقاً

*