القصة القصيرة جدا

العشق المدفون

لم يضبط مشاعره, كان الخبر صاعقة عليه, بسرعة جنونية توجّه الى المشفى, وجدها تحتضر, وقعت عيناه الدامعتان على جسدها الذي نال منه المرض, همّ بطبع قبلة على جبينها, تراجع, استأذن وليها بعقد قرانه عليها, فوجئ, أي قران هذا؟ الشيخوخة من جهة, والاحتضار من جهة أخرى, امام إلحاحه الشديد, استشارها وليها, أومأت بالقبول. حضرالمأذون, وضع راحته في راحتها, وطبع قبلةعلى جبينها, دبّت بها الحياة, ساعة, خرجا من المشفى الى عش الزوجية.

السابق
مَسافاتْ
التالي
لعنة

اترك تعليقاً

*