القصة القصيرة جدا

العكاز

حين دفعتُ ذاك الباب الخشبي العتيق، عاجلتني نسمة رطبة، محملة برائحة التراب، في الداخل وعلى الأرض، يرتاح بساط قديم، ومنفضة سجائر، لا زالت تفوح منها رائحة التبغ، وخلف الباب عُلّق جلباب و كوفية بيضاء وعكاز جدي …
لم يكن جدي ليترك عكازه , ربما كان يعلم بحاجتي اليه !.

السابق
لـــقــــاء
التالي
نبضاتٌ….

اترك تعليقاً

*