القصة القصيرة جدا

العُــذري

فـي صبـاي كانـت سلمـى ورقـة بيضـاء، وكـان الزمـن قلمـا يختـط علـى بياضهـا حروف زينها، فيراني أتلعثـم بهـا إلى أن أفصح عن قصيـدة، ينتحلها كـل العشـاق، دون أن يُفصحـوا فـي عشقهـم.

السابق
قراءة في نص “ما بعد الخريف”
التالي
سيجارة الضوء

اترك تعليقاً

*