القصة القصيرة جدا

الغائب

لقد مر قبل دقائق معدودة من هنا، ومر على صاحب الحانوت في الشارع الذي فيه يسكن، لم تكن نظراته الحيرى تطمأني،حينما دخل المنزل، وحينما رحل،لم يبعث أي إشارة تعرفنا أنه حي أو ميت ،أوأنه في داخل الوطن أو خارجه، ولم نعرف من المحيط أي خيط يقودنا اليه،كأنه ملح ذاب في ماء المطر المتدفق من كل الأحداب ، خبر عاجل على الشاشات يحصي الوفيات ،كان أحدهم مجهول الهوية ويخشى أنه المنفذ.
حديثا أخر سينفتح ،لقد كانت تأكل القطة عشاءه،ولم يكن يقوى على النظر في عيون الناس، ولقد كان مؤدباومتسامحا…ولا يقوى على قتل دجاجة.

السابق
أنثى في ذاكرة قناص
التالي
تواريخٌ

اترك تعليقاً

*