القصة القصيرة جدا

الغريب

لم يجزمْ قبل الآن.. أنَّ الّذي تربّى في أَحْضانه على مدى عقدين من الزّمان قريبٌ ونسيب! كلُّ مافي الامر هذا التّشابه بين نطق حرف الرّاء، واللّدغة على الطَّريقة الفرنسيّة المشتركة بينهما، و الأزمة الطَّاحنة في السّكن بعد ما انسحبتِ الحكومات المتعاقبة، ورُفعت الآيادي عنها ؛ فانتشرتِ العشوائيات والسَّطو على الأراضي السَّوداء.
يصيح الدِّيك من بعد ؛ وقد تبيّن له الخيط الأبيض من الفجر.. تنفجر الماسورة السيجوارت الحاملة لأركان العشّة.. يتصبّبُ الشّاهد الأوحد عرقاً.. يقرُّ من دنَّست أقدامه السُّوق بعد الضُّحى هو الأظلم.

السابق
علاقَة
التالي
الكتابة

اترك تعليقاً

*