القصة القصيرة جدا

الفرحة الموعودة

لم يزل يوم رحيله حاضراً في خياله ، يوم أن تحول الحي الى شبه مأتم، لم يتصور محبوه ورفقاء دربه أنه سيسافر الى البلاد البعيدة ،يومها دمعت عيون الرجال،وتجمعت النسوة حول أمه معزيات، ويندبن حظها وحظهن ، وضجت قريباته بأغاني حزينه يولولن في هاتيك المناسبة ؛بإفول بدر زين الشباب، اليوم يعود بمال وجاه لا يعرف أحداً ،ولا أحد يعرفه، وغابت الفرحةوالبهجة التي رسمها بخياله أيام نزوحه،عن فرحة بحجم يوم وداعه.

السابق
أحلام النوارس
التالي
طفرة

اترك تعليقاً

*