القصة القصيرة جدا

الفرح

جاء يتسند على عكازيه يجر شلله القديم.
جلس مع زوجته وأولاده على كرسي من الكراسي الفخمة ،التي لم تحمل أفقر منهم من قبل.
تحملوا صخب الأغاني ورقص الألون لحين اللحظة الموعودة..العشاء الفخم.شاهدوا مثلهم في الفرح كثيرا ،فلم يشعروا بالغربة.لم يشاهدوا العريس من شدة الزحام ولم يحاولوا
حدث هرج ومرج عرفوا أنه الأمن دخل الفرح وأقتاد العريس لجهة مجهولة. وجاءهم صوت رجل الأمن في الميكرفون
سألت زوجته ماذا يقول؟
اجاب بوجه مختنق
-يقول ان العريس هارب من حكم قضائي، وأن الفرح محاصر ،ولن يخرج أحد قبل التأكد من هوية الموجودين:لأن الفرح مليئ بالهاربين.

السابق
آصرة
التالي
خصم

اترك تعليقاً

*