قصة الطفل

الفطيرة واللصوص الأربعة

نامت هند في سريرها مسترخية يجول بفكرها أحلام سعيدة وغدا صباحا إستمتعت بمنظر الطبيعة من شرفتها، ثم راحت هذه الاخيرة للمطبخ واخذت كوب حليب وراحت تشرب بهدوء حتى تسربت لانفها رائحة شهية فقالت:
– ما الذي أشتمه؟، انها رائحة حلوى يامي… يامي …ساذهب لاتناولها.
تقدمت البنت للمطبخ كالجندي فرأت من بعيد أمها كالحارس تحمي فطيرتها، فترقبت هند أمها حتى وضعت الفطيرة على الشرفة لتبرد فخرجت للبستان وقالت للفراشة:
– صغيرتي العزيزة ايمكنك خدمتي لارد لك الجميل.
فقالت الفراشة: وبما أخدمك يا هند، فأخبرتها بآخر المستجدات وطلبت منها الالتزام بالمخطط.
تسرق الفطيرة وتضعها بشرفتها، فعلت الفراشة الملزوم طمعا بحصتها فأعطت لهند الفطيرة ثم قالت:
– هيا يا معشر البشر اريد حصتي لانصرف.
ردت هند:
– إذهبي يا أنت فأنا لا أريد شريكا فالفطيرة لي وحدي. إستاءت الفراشة من الوضع وهددت هندا بالانتقام.
لم تأبه هند بالكلام واعتبرته مجرد خرافات فتركت الفطيرة بالشرفه لتبرد وتوجهت للمطبخ لتحضر سكينا وصحنا فإذا بها تتفاجئ عندما رجعت لقد أخذت الحمامة والفراشة الفطيرة ولاذتا بالفرار، فغضبت أشد الغضب ولزمت غرفتها تبحث عن حل، بينما الفراشة مع الحمامة يتحضران للأكل فإذا بالصياد يلمح الحمامة فاطلق النار ناحيتها للانذار، هربت الفراشة والحمامة تاركتين الفطيرة سال لعاب الصياد لرائحة الفطيرة فحملها وراح يجري في تلك الأثناء، كانت هند قد حضّرت شبكة وضعتها فوق غصن شجرة للقبض على الفراشة والحمامة، فعندما ركض الصياد الى هناك تعثر وعلق وجهه بالشبكة وقفزت الفطيرة وحطت على الشرفة في مكانها الصحيح، فوجدتها الأم جاهزة وباردة فحملتها ووضعتها أمام الضيوف وهكذا لم يفلح اللصوص الأربعة في تذوق الفطيرة فمن لم يحترم الوعد جزاءه الغدر.

نور فرح سراي

من مواليد 25/05/2006، من ولاية المسيلة الجزائر، شاركت في مسابقة الرسم وعمري 4 سنوات وتحصلت على المرتبة الرابعة، لدي العديد من القصائد، شاركت في عدة مسابقات وتحصلت على شهادات كثيرة، تحصلت على لقب ملك القراءة
تحصلت على مرتبة الثانية في مسابقة الصحفي الصغير، كما تحصلت على وصيفة ملك القراءة.
اجريت معاها عدة لقاءات إذاعية
منشطة حصة إذاعية لولاية المسيلة
شاركت في مسابقة تحدى القراءة العربي وتأهلت الى الجزائر وكانت قد ربحت المرتبة الأولى على مستوى ولاية المسيلة .

السابق
زوجة
التالي
شٙتٙات

3 تعليقات

أضف تعليقا ←

  1. لينا قال:

    مزيدا من التالق
    قصة جميلة جدا بارك الله فيك
    وانا من متابعين صفحتك على فيس بوك
    يا سراي نور فرح
    انتظر جديدك

  2. المنجي حسين بنخليفة - تونس - قال:

    قرأت قصتك الرائعة يا أيتها الرائعة: نور فرح، وأسعدني جدا أن أجد من في عمرك يكتب بهذا المستوى الرائع، وإن شاء الله أراك قريبا اديبة كبيرة، لك اسم في عالم الأدب، دام حرفك السلس، الناعم، المعطر بأريج الطفولة البريئة.

  3. أرحب بك يا فرح، فرحت كثيرا بانضمامك إلينا، وسعدت بقصتك وقد كتبت لك الكثير من الملاحظات التي ستشجعك على تحسين أدائك في مقال خاص. تحياتي.

اترك تعليقاً

*