القصة القصيرة جدا

القبضةٌ

على مشارف الدار الخيرية تأبط ذراعها بحنان الثعالب.. سفح الدمع أمام جموع الحاضرين.. قالوا فيه ما لم يذكر من قبل.. بعدما انصرف تاركاً إياها في باحة الدار، كان موضع القرَصَ تحت إبطها يفيض.. يطفئ شموع الأمومة.

السابق
حالة خاصة ..
التالي
جزيرة البط

اترك تعليقاً

*