النقاش العام

القصة الومضة

أحببت أن ألقي الضوء على ماكتب عن الومضة ..لتكون مخزون معرفة ويستفيد منها كل من أحب أن يكتب هذا النوع من القصة الومضة..فهناك من يعتبر القصة القصيرة جدا هي أصغر جنس قصصي من ناحية السرد، وهناك من يقول بأن هناك جنس أدبي آخر اسمه “القصة الومضة” هو الأشد تكثيفا. فأيهما أصح، وما الفرق بين كلا الجنسين الأدبيين؟.
القصة القصيرة جدا لها أسماء متعدد حسب موطنها وطولها، ففي الولايات المتحدة كانت تسمى “فلاش”، وفي أميركا اللاتينية كانت تسمى “ميكرو”.
بالفعل بعض النقاد الذين أصّلوا للقصة القصيرة جدا في بداياتها اقترحوا اسم “القصة الومضة” لإطلاقه على ما يُعرف الآن بالقصة القصيرة جدا أو الأقصوصة. ويحتفظ من خصائص الأقصوصة بما يلائمه، ويستغني عن الخصائص التي تحتاج إلى سعة في التناول. والقصة الومضة ربما الفرق في العناصر الرئيسية للقص مثل الشخصية، والحدث، والزمن، والمكان. قد تقبل القصة القصيرة جدًا تعدد شخصيات ربما تصل إلى ثلاث، لكن الومضة لا تقبل إلا شخصية واحدة، وربما يتناول الراوي حدث الومضة كلقطة صغيرة من قصة حياة بطل من مشهد متكامل من القص عمومًا، بمعنى لو قمنا بتكبير مشهد حدث الومضة بإضافة شخوص زيادة ربما تصير قصة قصيرة جدا، وبزيادة شخوص أكثر وأحداث إضافية ربما يصير النص قصة قصيرة، وهكذا إلى الرواية.

السابق
غطاس
التالي
مكابرة

اترك تعليقاً

*