القصة القصيرة جدا

القَتَلَة

لم يَعثُر، من بينِ كُلِّ الأشلاءِ المُبعثرةِ، سوى على سبَّابَةِ صَغيرِهِ.. تَعَرَّفَ عليها من أَثَرِ ثَألُولَةٍ قديم، التَقَطَها بِعنايةٍ، وكَفَّ عن البَحثِ..
حَثَّهُ البعضُ على المواصَلةِ، هَزَّ رأسَهُ رافِضًا، ومضى مَزهُوَّ المُحَيّا. استَغرَبنا حالَهُ، وخَمَّنا أنَّه قد جُنَّ.. عِندَ قَدَمِ السِّدرةِ الفرعاء، أمامَ منزِلهِ، أهالَ فوقَها الترابَ، مُرَدِّدًا: ” تَكفي لِتُشيرَ إليهِم “.

السابق
سيجارة الضوء
التالي
نهاية

اترك تعليقاً

*