القصة القصيرة جدا

اللّوْحَة

أمْسَكَ بِرِيشتِه وقَدْ حَوتْ عِيْنَاهُ كُلّ جَوانِب اللّوْحة، وضَعَ نُقْطَةَ البِدءِ، جُذور مُمتدّة تضِربُ في أعَمَاقِ الأَرْضِِ، إِنْسَابتْ رِيشَتُهُ إِلَى أعْلَى تََرسم أفْنَانًا مُترَامِية، تحمِلُ أورَاقًا خَضْراء تُزيّنها ثِمَار يَانِعة،ظلّتْ الأفْنَانُ تكْبُر وتَتَشَابك وخَلْفَها تُهرول رِيشتُه، وعِنْدَمَا أصَابَها النَصَبُ وعَجِزتْ عَن مُلاحَقتِها. جَلسَتْ أسْفَل اللّوْحة وهي تكتُب الكلِمَة الطيَّبة..

السابق
لعوب
التالي
عالِم

اترك تعليقاً

*