متوالية

المرأة الثعبان

1 – قصة
عزم، يكتب قصتها القصيرة ، مسك القلم ووضعه فوق أذنه، وعالج طاولة مهشمة ذات ثلاث قوائم، ثَــــبَّتَ يد المكنسة للقائمة الرابعة .. وضع صحن اللحم ، النبيذ الأحمر، النور يشعُّ فوق الخبز..
قرَّب الكرسيَّ ..ملابسُها تتكوم فوقه، قام، حفر عدة ثقوب بظهر الباب حتَّى ارتكز المسمار الأخيرفي ثقبه، ربط طرف حبل الغسيل للمسمار ..إلى متى ينتظرُ؟ يمسك الطرف الثاني ..!

2 – باقي الوشم
رفع عن حاجبيه نظارتيه ، لمح ظلَّا .. رأسا مائلة، تستوي، على الزجاج المشطوف للدش.. ملامح يكاد يتبيَّنها، تشقُّها خيوط الضوء فتتحرَّك، تقترب، تبتعد..
كانت تستحمُّ ، خلف العلامة المائية تلك ، رمى لها الطرف الثاني لحبل الغسيل..

3 – قيل وقال
هو انهمك يعدُّ المائدة.. نادته، أصغت..صرخت.. هي محتارةُُ، تبقى سجينة ماسكة بطرف.. ترخي الحبل؛ مزمجرة تخرج عارية.. بينما، تسقط بدلة نسوية على الفناء.. ينتبه الجيران لنشر غسيلها القصةُ.

السابق
وعاد من حيث أتى
التالي
مظلة

اترك تعليقاً

*