القصة القصيرة جدا

المسبح

الموت منذ كنت في الرابعة من العمر يسير معي؛ والليلة اختفى تلفت حولي علي المحه على إحدى طاولات المطعم؛ بعد انتهاءنا أنا وزوجتي من إكمال فنجان القهوة، أمسكت بكفي وسحبتني خلفها عند الباب كان ينتظرنا بسيارته، غادرنا المدينة إلى ضاحية زراعية ولجنا مزرعة سياجها مرتفعا واندغمنا في ممرات زراعية، وبمحاذاة المسبح وقفت السيارة زوجتي بعد فتحها لباب السيارة تجردت من ملابسها وقفزت عارية في الماء، سائق العربة قلدها وارتفع صراخهم في المسبح؛ وأنا أراقبهم شعرت بأنفاس حولي كان الموت رفيق دربي أشار بإصبعه نحو الاثنان ثم وجهها نحوي.

السابق
سوزي
التالي
متاهة

اترك تعليقاً

*