القصة القصيرة جدا

المسكينة

مازال الحزن يدق على بابها كل صباح، ويترك رسالة جديدة لها، تفتحها لتضيف اسما جديدا في مقبرة قلبها المتيم، عيونها الصغيرة صارت لا تدمع ، وشفاها تردد دون يأس، مرحى بالقدر اذا أقبل والشكر لله فهو الأرحم.

السابق
نهاية
التالي
احتياج

اترك تعليقاً

*