القصة القصيرة جدا

المشوار

تَعِبَ الطّفلُ مِنَ اللَّعِبِ، فَجَلَسَ يَستريحُ، مُسنِدًا ظهرَهُ إلى جِذعِ شَجَرَةٍ فَتِيّة … أقفَرَ المُتنَزَّهُ، وتَضاءَلَت مساحَتُهُ الشاسعة، ولم يَعُد يتَرَدَّدُ بين
جَنَباتِهِ، غيرُ أصواتِ تَقَصُّفِ أغصانِ الأشجارِ، التي شاخَت على حينِ فَجأةٍ. أَحَسَّ بِحَشرَجَةٍ في صدرِهِ، ووَجَعٍ مُمِضٍّ، داهَمَ رُكبتيهِ … حاوَلَ النهوضَ، لم يَتمَكَّن، فامتَدَّت إليهِ يدٌ غَضَّةٌ: ” هيّا يا جدي، أوشَكَت الشمسُ على الغروب “.

السابق
نيتشه
التالي
إيحاء

اترك تعليقاً

*