القصة القصيرة جدا

المملـوك

ولمـا خيـم سـواد الحبـر، سمعت صرخـة متعاليـة فـي أعالـي الكلمـات، وطرقـا عنيفـا علـى بـاب الحكايـة، ولـم يكـد العنـوان يفتحـه، حتـى دخلـت منـه شهـرزاد تلهـث، وهـي عجلـى تهـم بإغلاقـه.

السابق
العيشُ في زمنٍ آخر
التالي
عربي

اترك تعليقاً

*