القصة القصيرة جدا

الموؤودة

في بداية الأحداث ، والرصاص يقيم ولائمه بالأجساد المنهكة، طلع علينا مبشّرا “هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية” .شبع الرصاص حدّ التخمة وخفت صوته، طلع علينا آخر بضحكة درداء “من يجد بطريقه قناصا يأتيني به”…حملنا التاريخ والأحداث وطلبنا منهما اطلاق النار.

السابق
مباراة
التالي
فارس بلا جواد

اترك تعليقاً

*