القصة القصيرة جدا

المَعْبَر

الرابض على الطرف الأخر يعرفني حق المعرفة.. بالرغم من جهلي بما يضمر.. عصا الصولجان المزروعة بكف يدي لا تردعه عن طمعه في التطبيع المر.. مع رفض أولادي.. يثرثر كلما غدا أو راح بأنه الأضعف والأولى بالرعاية، لا تزيدنى فخاراً ؛ بقدر ما تلقى على كاهل الاحفاد حق السقاية. عند الانفجار الذي أودى بالنائب العام تراءى في المرآة ؛ يد خفية تتحكم في حركة الطابور الخامس.

السابق
المعلم
التالي
نَــوايــــــا

اترك تعليقاً

*