متوالية

النافذة

(1)
حين تفتح النافذة .. التي تطل على غرفة نومي .. تدحرج الصباح .. فتغرد العصافير.. وتبتهج الأشياء .. وتصفو ………….

(2)
كانت تطاردني –عيناها- صباح مساء ترصدني ، تصعد ذاكرتي.. تجعلني أتعثر في جلبابي .. كلماتي .. ألملم أشتاتي .. فأراها تتعلق بذراع المدينة .. حينها كنت أتعاطي الصمت .. وفي القلب جبال من التعب .. أقبلت ترفل في زينته .. رمقتني بنظرة فاترة ، ساحرة .. ثم انزوت في منعطف الشارع الضيق…….. ..

(3)
وفي ذات ليلة .. من ليالي الشتاء البارد .. راحت عيناها تترقرق بالطيبة .. وألف قصيدة .. وكان وجهها حديقة .. أخاذة ، بدوية الملامح ، رقيقة .. كلها عذوبة ………….

(4)
وحين كان المطر يغسل الشوارع .. البيوت .. التربة .. جلست .. وحيداً على مقعد رخامي .. أنتظرها .. تتكسر في مشيتها .. أرقب طلعتها البهية .. وعطرها الفواح .. يسبق خطها إلى صدري .. و….
وحين طال الانتظار .. عصرت ذاكرتي .. ثم نشرتها في وجه الريح ورميت منها جميع الأسئلة .. ثم عدت إلى غرفتي .. فتحت النافذة…

(5)
لعلها الليلة .. تخدش حياء الليل .. أو لعلها ترمي ببياضها فوق ضوء القمر ..أو لعلها توقد المصباح .. أو لعلها قد نامت.. أو ……

على السيد محمد حزين، يعمل بالأوقاف المصرية، واسم الشهرة : على حزين، العنوان : ساحل طهطا / سوهاج، عضو في نادي أدب طهطا، نشر في العديد من الجرائد والمجلات الأدبية علي سبيل المثال جريدة الجمهورية والأهرام المسائي وجريدة المساء ومجلة أقلام وغير ذلك ولي ثلاث مجموعات قصصية مطبوعة ” دخان الشتاء ” عن قصر الثقافة ..” وحفيف السنابل ” و” أشياء دائماُ تحدث ” عن فجر اليوم للطباعة والنشر .. وفزت بالمركز الأول مرتين علي التوالي في مسابقات أدبية.

السابق
نزاهة
التالي
انقلابٌ

اترك تعليقاً

*