القصة القصيرة جدا

الوطنُ الجديد

حملوه، دمع العيون تناثر يروي الخطى، في قعر مُظْلِمَةٍ أحكموا اغلاقها صار وحيدا، مرّوا ليجنوا ما بقى من العمر. تلمّس في الظلمة موطنه الجّديد، لا قيد في القدمين يمنعه الحراك، لا باب صلف تشابكتْ قضبانه، لا عين سجّان تراقبه، لعلّها تقتنص منه التفاتة ، أو كلاما. صاح بأعلى صوته: إنّها الفردوس التي قيل لنا: إن استشهدتم ستكون لكم موطنا، موطن لا حكم للأعراب فيه، لا عين شرطيّ تراقبكم، لا تفتيش، لا تحقيق ، لا كرباج…

السابق
قروح على مَشاعِر مُشوَّهه
التالي
خوروس – بوروس

اترك تعليقاً

*