القصة القصيرة جدا

الوفاء

أمسك يدها بحنان ..نظر إليها بإعجاب، قال ببطء كمن يحدث نفسه هل أخذت االدواء…ردت بإعياء حسن وصيتك الأولاد..إذا تزوجت ..دمعت غينه ..لا تتحركي يا رويدة ..انا لا أتخيل الحياة بعدك رويدة ستعيشي اجهش بالبكاء أدار وجهه وهو يمسح دموعه أمسكت رويدة يد ابنها أحمد الذي كان لا يتجاوز الخامسة قالت رويدةإنني أأشعر بالنهاية قد اقتربت حسن رأيت أامي وأبي ..لقد فرحوا حملق حسن فيها برعب إنها تكلم الموتى حملقت فيه وهي تردد حسن لا تدع امرأة أخرى تتحكم في ابني وابنتي …لا قاطعها حسن لن أتزوج بعدك …بعدك حبيبتي لن أعرف نساء…أمسك يدها بحب …سأعيش من أجل أبنائا …سيبقى فرشك حزين ….لن يحتله أحد بعدك …….
مرت أيام العزاء الثلاث ….ساد الهدوء والوجوم …حيم حزن عميق على من في البيت احتضن حسن ولديه بحب وتمتم …أنتم بحاجة الى أم جديدة… فترددت الزغاريد في البيت في اليوم الرابع.

السابق
قد يكون انهيار حلم
التالي
نقد

اترك تعليقاً

*