القصة القصيرة جدا

الوهم

أثخنته الدنيا بالجراح،أراد أن ينقذ البقية التي تبقت من وجوده ،و لكن بلاسم الشفاء على شفير الإنقراض، إختنقت أنفاسه وسط فيض من أدخنة القنوط،طوق النجاة أتاه من روح السماء كالبوح الآسر من شفاه عذبة،إنتشلوه من غديره الآسن،إغتبط خياله،ترك الأبواب للشياطين مفتوحة،فزينت آماله و تهكمت سرا على أشباح آماله،إمتطى صهوة الأكتاف،ظن أنهم سينحتون له تمثالا..تلقفه حجر أرداه قتيلا.

السابق
ليس كالعادة…
التالي
دائرة

اترك تعليقاً

*