القصة القصيرة جدا

انتصارٌ

لم تكن تدري أنها اسمٌ على مسمى.. يوم وقف لها المتغطرس شاهراً سيف الرذيلة متبجحاُ.. يراودها عن نفسها.. فأَبَتْ ، وقدّت قميصه من قُبلٍ، اشتكت لله؟.
صرخت.. علا صوت صراخها قمم الجبال.. لم ينصرها أحد.. غاصت فراسخ معدودة في بحار الفسق والفجور.. صفقوا لها.. رفعت حذاءها فوق الرؤوس.. على وسائد العذرية كل ليلة تنتحر الحرائر خلف الأبواب المشرعة.

السابق
سياسيون
التالي
قفّة قلق…

اترك تعليقاً

*