القصة القصيرة جدا

انزلاق

فاجأه الألم تحت نخلة الخيال الجامحة..
تقلب ذات اليمين وذات الشمال.. ذرع الغرفة جيئة وذهابا، وأعقاب السجائر تشعل بعضها وأكواب القهوة تهدئ أوتار البطن المشدودة..
فجأة، سقط مغشيا عليه.. حين استفاق، وجد على الصفحة البيضاء حبلا من السقف مدلى..
آمن أن القدر قد رسم له الخاتمة.

السابق
البديلةٌ
التالي
الجُثَّةُ

اترك تعليقاً

*