القصة القصيرة جدا

انفطار

كالعادة… يقرأ أخي عليها رسالتي الجديدة، يطمئنها على عودتي الوشيكة من الغربة، وأنا لا املك قلمًا ولا ورقة!، أعدّ السّنين على أصابع النّار، أنتظر عرضي على القاضي، علّه يسألني عن اسم أمّي!.

السابق
الجاسوس؟
التالي
الماء

اترك تعليقاً

*