القصة القصيرة جدا

انقلابٌ

على الجسرِ المعلّقِ بين طودين، وقفَ يحدّقُ في عمقِ الوادي السحيقِ، حمَّلَ الدنيَا فشلَهُ ، أعلنَ منها البراء. بَصُرَ بين صخورِ الوادِي بجديانٍ يتسابقْنَ للوصولِ لقمةِ الجبلِ، مافتئتْ تركضُ وراءَهُم ، و ترعاهم فتاةٌ صغيرةٌ حافية القدمين . رفعَ بصرَهُ للسماءِ، قفزَ عاليًا ، صرخَ : سأتسَلّقُ صخورِي ، وإن حافِيَ القدمين.

السابق
النافذة
التالي
سُخرية..

اترك تعليقاً

*