القصة القصيرة جدا

ايلان…

هرب الوالد مُحاذراً من البراميل المتفجّرة.. لم يَهبْ المطبّات الهوائيّة دونها.. أمِنَ البحر على الأسرة، في دورانه المحموم للبحث عن الشّرق الغَارق في الأَنا القاتلة .
تسحب الموج نحو اليابسة .
لم تتحمّل أعواد الهيش سرعة المدّ .
في نوبة جزرٍ عاتية ؛ تهاوتْ العُشة خاوية على عروشها…
سحبت.. الظامئ إلى نقطة ضوء باهتة آتيةٍ من الغرب الفاقد لضّميره .
إنكفأ الطّفل على وجهه، يرنو إلى غمرة صدق من المياه المالحة دون الوجوه الكالحة، تسقيه كأس الحياة الآمنة.
حذاء الصّغير الّلامع على الشّاطئ.. عكس وجوهنا وقلوبنا القميئة .

السابق
عزاء
التالي
الوريث

اترك تعليقاً

*