القصة القصيرة جدا

اِخْتِطَافٌ

من مسافة قريبة تلاقيا.. الكتف في الكتف، والقدم في القدم.. غير أن العينين كانت هائمة بعيداً.. صرخة المساعد أول (شحاتة تادرس) هيجت الدبابير في عنابر الصف والجنود، وعن كثب ينفض عن كاهله هذا الخاطر القسري.. ينتبه للقادم.. يرفع سلاحه الشخصي في محاذاة كتفه.. يؤدى التحية كما يجب.. ينتظر طويلاً رد التحية ؛ أبداً لا تأتي.. مع أزيز الطائرة المخطوفة مؤخّرا.. لعن اقامته بجوار المطار الدولي كل هذا العمر.

السابق
محاكمه بأثر رجعي
التالي
الرهان

اترك تعليقاً

*