القصة القصيرة جدا

اِضْمِحلالٌ

في أَوج الظهيرة والناس تسَعَى على أرزاقها.. جاءت امرأة من أقصي المدينة.. تحمل على ظهرها غلالة من صوف خشن، ومقطع من حرير هندي.. يحار المرء في تحديد لونه الأصلي تنادى: يأهل المعمورة من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر.
وقفت الخلايق تتفحص صاحبة الصوت الرقراق، وتهذي.. هل لنا من سبيل حتى ننول إحدى الحسنين؟.
شيئاً فشيئاً تضمحل الصورة، والصوت يخفت ، وتنتشر في الجسم قشعريرة.. تمور مور السحاب.

السابق
عسب الليل يورق أحزانا
التالي
إندهاش

اترك تعليقاً

*