القصة القصيرة جدا

اِنسِحاب

فتحتْ الباب بلا ضجيج .. دخلتْ على أطراف قدميها.. تتحسّس ما وراء خيالها الشّارد..تحدّثُْ ذاتها القلقة .
ماذا لو وجدته عاريا كعادته ؟.
هل تبتسم كما كان يحلو له في شهر العسل؟.
أم تصفع في وجهه الباب كعادتها في الشّهور الأخيرة؟.
قطع عليها حبل التهيّؤات صوت أنينٍ قادمٍ من المطبخ.. تسمّرتْ في مكانها .
عشرون عاماً لم تذكرْ أنّه رفع طبق من موضعه .
تعجّبتْ ؟.
هل حدثت المعجزة ؟، وقرّر مشاركتها، وتحمّل المسؤوليّة معها؟.
قبل أن تندفع لتميطَ اللّثام عن الموقف. استوقفها البرواز المعلّق على الحائط، مزيّناً بالشّريط الأسود.

السابق
مُتزوّج
التالي
ساسة

اترك تعليقاً

*