القصة القصيرة جدا

بائعة اللبن

لبست من الثّياب ما هو بلون الصّباح وأخذت طريقها، وصلت إلى حيث يوجد من أحبّها من الأطفال كما اعتادت، ارتعبت من صوتٍ لم تعهده ، ومن عينيه أوقدت فيه حطبَ نفسه ، غادرت المكان متثاقلةً بوشاح تلوّن بالأحمر.

السابق
ضمان
التالي
مذكرات عانس (2)

اترك تعليقاً

*