القصة القصيرة جدا

باشا

قصربعيد معزول تحيطه الطبيعة الخلابة. كان عليه أن يقود سيارة نقل الأثاث الجديد الفاخر. كان يدخن سيجارته بينما يقوم العمال بتفريغ السيارة. لمحه على البعد بجوار حمام السباحة بين كوكبة من الوجهاء. عرفه على الفور كانت صوره تملآ الشاشات و الصحف . إنه هو, هو من أكل ماله و مال غيره في مشروع الإسكان الوهمي و فر كما فر غيره دون حساب. رفع سبابته و إبهامه و ضم باقي أصابعه و صوب تجاهه. ترنح الرجل و سقط مكانه. لا لم تكن نوبه قلبية و لا سكته دماغية ففي دقائق معدودة تجمعت بركة من الدماء حوله. ردة فعل الحرس الخاص للباشا كانت مذهلة. من سقط كان السائق المسكين, الباشاوات لا يموتون.

السابق
سِتارٌ
التالي
وسيم

اترك تعليقاً

*