القصة القصيرة جدا

بحث

ضاع وجوده،تملكه حزن دفين،تصاعد حزنه في صراخ مكتوم،سأل الناس،منهم من سخر و منهم من دله جادا و لكنه ساخر، إقتفى الأثر بالصدفة فكانت الصدف عمياء،ثم بالخيال فكان مجحفا غير مشفق،بالنور فكان كالخامد ،بالعبث فعبث الدهر بأحلامه،بالحبر فكانت كالدموع في قلبه عزاء،بالأوراق فكانت في سمائه زرقة صافية و حقيقة ناصعة و إنتصارا يسحق كل الأنواء،يذيب كل الطلاسم و التعاويذ.

السابق
نصيحة
التالي
على عوض

اترك تعليقاً

*