القصة القصيرة جدا

بحيـــرة الحــب

حيــن كانــت تعبــر الطريـق إلـى قلبـه، عثـرت فـي نبـض مـن نبضاتـه، فسقطـت فـي مستنقـع أوحـال مشاعـره، وبينمـا كانت متبرمـة مـن بللهـا العكـر، وهـي تقـرأ قصيـدة البحيــرة علـى ضفـة الزمـن، امتـدت لها يـد شاعرها الرؤوف، وغطـست برفق قلبها، في شعره العذري العفيف.

السابق
نفوسٌ
التالي
فات الميعاد

اترك تعليقاً

*