القصة القصيرة جدا

بدون عنوان .. !

بِكامِلِ زِينتَها و غطاءِ رأسٍ مُزركشٍ و خطواتٍ رزينةٍ، تَمُرُّ مِن أمامِهِ في أوقاتٍ مختلفةٍ تلكَ الجارة .. و هوَ كعادتِهِ دونَ عملٍ جالساً على قارِعةِ الطريق كحالِ زوجِها .. تُشيرُ لِسياراتِ الأُجرةِ بإتجاهٍ مُختَلِف كلِّ مَرّة .. تعودُ بطيئةً بعد ساعةٍ بِغطاءِ رأسٍ شِبهِ منفوشٍ وأصباغُ وجهِها قد تَداخَلَتْ .. و هيَ تدخلُ السيارة ذاتَ مَرّة سَقَطَ منها جَوّالها .. التَقَطَهُ .. دَفَعهُ الفُضول .. تَصَفَّحَه .. أذهلتَهُ أرقامٌ يعرِفُها .. فَتحَ الرسائِلَ .. سقطَ مَغشيّاً عليه .

السابق
الجرافة والحصن..
التالي
نقضٌ

اترك تعليقاً

*