القصة القصيرة جدا

بساط الريح

بيد مرتعشة جدل شيخ القرية مسد غليظ، يشرع أن يجر جذع النخلة التي سقطت من جراء سرعة جريان مياه الترعة، و نحرها للشاطئ.
(هيلا هوب.. هيلا هوب) يطلقها الحادي يحفز الفتيان الأقوياء على رفع الجذع من المجري.
على الشاطئ المقابل تطلق امرأة ضحكة ماجنة تفك أصلاب الفتيان.. يرتخي المسد.. يكاد ان يموروا. يصرخ الشيخ كفاية يا امرأة.. الرجال خارت قواها بالليل والنهار من هذا المجون. يسخن زند فتى رعديد.. يكاد يلقي بنفسه في عنفوان مياه الترعة، ويجتازها، ويسخنها ضرباً. يطأطئ الحادي هامته خزيا، يمتطي خفه ، ويهرب كأنه يركب بساط الريح.

السابق
وسيم
التالي
أرملة

اترك تعليقاً

*