القصة القصيرة جدا

بشارةٌ

حماسة الرجل الجنوبي من داخله خرجت دفعة واحدة.. عندما وقف المدعو (ميدو) على ناصية الشارع يلف السلسلة على سبابته، و فرقعة اللبانة في فمه يسمع صوتها الجالس في بلكونة الطابق الثامن، والبنطال الجينز شراء أمه ساقط.. تكاد تنكشف عورته من الخلف.
سخن الدم في أم رأسه.. رفع ذراع الرجولة، وبتطَوَّيحة واحدة ألقاه أرضاً.. صرخ ميدو: ماما…
هبطت أمه تجر شحمها المتدلي من كل موضع… (حبيب ماما).
تعالى هتاف امهات البنات قبل الفتيان إلى عنان السماء.. هذا ظننا منذ البدء.. لا داعي لسن قانون التحرش.

السابق
العذراء
التالي
تنديد

اترك تعليقاً

*