القصة القصيرة جدا

بكارة

انتعلت حذاءها الرياضي وثيابها الخفيفة، عقصت شعرها كذيل الحصان وهمّت مسرعةً حاملةً مضارب الريشة.. استوقفتها؛ إلى أين يا مجنونة؟
من خلف مكتبه صرخ: دعيها تلعب، فالعرس غداً. ومن يعلم متى تضحك بعدها يا امرأة ..

السابق
زهو
التالي
صدمة

اترك تعليقاً

*