القصة القصيرة

بوابات المدينة

ملتفّة شوارع هذه المدينة .. وشاح متسربل بهالات من دموع قادرة على الاستنفار في كل لحظة يكفّن جسد الشوارع الراقدة في عزّ المنفى .. أكشاك بيع الصحف تستنفر هي الأخرى.
تزحف المقاهي و ويزحف الرواد .. تعانق المقاهي الحانات والمراقص التي يتجمهر حولها ساهرو الليل.. تُسدّ الشوارع بأجساد الباعة والتجار .
عند مفترق الطرق الأربعة المؤدية إلي قلب المدينة الملتفة بالكابوس وبوشاح المعربدين، وقف أربعة عتاة يسدّون المنافذ .. وجمهور غفير متزاحم. يحمل الناس حقائبهم، وباليد الأخرى يجمعون أوراق تعريفهم وبطاقاتهم الشخصيّة، يدقّق البوّاب أوراق القادمين، وقد وقف بجواره شرطي يعتمر خوذة، وفي كتفه الأخرى رشاش أمريكي جديد، وأمامهما جلس رجل بنظارات سوداء يرمق المارين واحداً بعد الآخر، ثم يثقب أوراق تعريفهم ويعطي أمراً لبواب آخر بفتح البوابة الكبيرة.
– يا خالة إلى أين الاتجاه ؟
– إلى المدينة، ألا تريد الدخول؟
في الممرّ الثاني اصطفّت العربات الصغيرة والكبيرة والشاحنات، و وقف جمركي ملوّحا بعصاه السوداء، فارزا السيارات، آمرا سائقيها بالاتجاه يمينا أو يسارا إلى بوابتي الممر .. خلف البوابة اليمينية وقفت عربات بلوحات مختلفة، كانت وجوه سائقيها منتفخة، وقد جلست في مقاعدها الخلفيّة نساء شقراوات بابتسامات فاترة .. تقدّم البواب وأحنى نصف قامته، مرّت السيارات واحدة تلو الأخرى، وكان البوّاب يحني قامته بلباقة معهودة، وابتسامة فاترة ملوّحا لكلّ سيارة تمرّ. في البوّابة الأخرى وقفت حافلات ضخمة، وشاحنات تحمل حزماً من قطن مندوف، وجرارات زراعية تحمل صناديق من برتقال «يوسف أفندي».. تقدّم البواب، ورفع عصاه، وأطلق صفرة طويلة، آمرا السائقين الهبوط.. تجمّع السائقون.. هبط الرجال والنساء.. زجرهم طالبا الجلوس. افترشوا الأرض الحمراء الندية
– اسمعوا جميعا.
حملق الرجال.. سدت الأمهات أفواه الصغار.. أعطت المرأة ثدييها الفارغين للوليدين الصغيرين.. أخفت طفلة وجهها..
ـ اسمعوا جميعا. قلنا: اسمعوا جميعا: بأمر والي المدينة تنامون هنا.. غدا، أو بعده ستدخلون – إن شاء الله ـ لا تقلقوا كلكم ستدخلون قريباً، مجرد إجراءات بسيطة.
نهض رجل وسط الجمهور المحتشد محتدا.. نهض ثان وثالث، ثم سرعان ما نهضوا جميعا.. صرخ الرجل الأول: أيّ مسخرة هذه .. لماذا دخلت السيارات الأخرى ؟ وتعالت الاستنكارات .
– ماذا تريدون منّا .. أوراقنا كاملة ؟.
– ما هذه الإجراءات ؟.. يا ناس اتقوا الله.
– يا أختي ها الدولة «ما في بقلبها رحمة».
– لماذا لم يأمر والي المدينة بأن ينام الآخرون مثلنا ؟
زادت الضوضاء.. لوّح البواب بعصاه السحرية.. صمت البعض.. تراجع آخرون.. تقدمت مجموعة قليلة.
– اسمعوا.. لدينا تعليمات بإطلاق النار على كلّ من يتقدّم.
– العاقل من اتعظ، الأوامر أوامر، والوالي هو الناهي و الآمر، ستنامون الليلة هنا.. الجو رائع ونسيم الصيف الليلي منعش.. والقمر بدر.. ارقصوا.. غنوا.. اشربوا.. اسكروا.. لكم الحرية.. أي شيء تريدون أكثر من ذلك؟ نعتزّ بالديمقراطية.. ألا تحبون ممارسة الديمقراطية؟
أكفهر وجه المرأة.. أحاطه صمت بارد.. جمعت خصلات شعرها، أخبأتها تحت المنديل، عانقت ابنتها الصغيرة، وابتسمت شاحبة مغمضة نصف إغماضه.
– أترى، أننا سننام الليلة نحن الراجلين؟ يا رب لطفك يا رب.
– لا أدري يا خالة. لا تزال البوابة مفتوحة، ربما نمرّ.
– من فمك إلى باب السماء يا ولدي، زوجي ينتظر منذ البارحة.
– ماذا يعمل زوجك؟
– عتّال في الميناء، مستورة و الحمد لله.
– تحبين المدينة يا خالة؟
– من يحبّ المدينة؟ الله يقطع المدينة وعيشتها. قلت له: ابق هنا، الزيتون جيد هذا العام، والتبغ لم يمرض بعد، لكنه أصرّ. قال: لقد تعب من الفلاحة والزراعة، ويريد حياة العزّ في المدينة.
– وأنت؟
– لا شيء، أتسكع يا خاله.
– يا مصيبتي.. تتسكع! .. أليس عيبا على شاب مثلك أن يتسكع، لماذا لا تشتغل عتالا؟
– .. .. ..
– آه فهمت، سأقول لأبي ياسر ليساعدك .. تشتغلان معا، لديه غرفة في شارع «ابن تاشفين» ستنام عنده.
كان القمر يتربع قبة السماء، محاطا بهالات رمادية. وكان الليل غابة.. وأشجار الصفصاف المغروسة حول الطريق تعانق غيمة، ونسيم الليل المنعش يلامس شغاف رغبة جامحة تتوثب للقفز فوق سور المدينة معانقة رصيف الميناء حيث الأكياس تصطفّ فوق الممرّات والأرصفة، وأبو ياسر يرفع الكيس فوق ظهري. وأتطوّح مرة وأتطوح ثانية وثالثة ، ثم أنهض مترنحا تحت ثقله، وأصعد سلم الباخرة، وأمي تناديني: يقطع « ها ا لشغله »، أما وجدت أفضل منها؟ وأبي يقول: دعوه.. دعوه يتعلم كي يصبح رجلا، وأخي يصرخ غاضباً: ما قيمة شهاداته الجامعية .. قلنا له ليدخل الجيش أما كان أفضل؟ لو فعل لأصبح ضابطا كبيرا الآن. وزوجة أخي تصرّ: ما جدوى الاغتراب.. ليأت.. ليبق يلاعب مريم وميسون.
وانحني وتصعد ميسون ومريم على ظهري، وكجواد أصول وأجول في باحة الدار. وتغني ميسون:
للبس عباءة وتقرّ عيني أحب إليّ من لبس الشفوف

وبيت تخفق الأرواح فيه أحب إليّ من قصر منيف
وأصوات الرياح بكل فج أحبّ إليّ من نقر الدفوف
وخرق من بني عمي فقير أحبّ إليّ من علج عنيف
يطير فرحي نورسا، يعانق قرص القمر.. أطير.. أحلّق.. وميسون تشدّ شعري الأبيض، قاطعا فضاء السماء باتجاه القطب.. والتحق بالنوارس المهاجرة. نتعانق.. نغني.. نقيم عرسا.. نراقص السنونوات التائهه في محيطات الربّ البيضاء الشاسعة.. نسهر والبجع على ناي حزين يشقّ بطن الأرض معانقا الحرية والنوارس وقرص القمر.. وأتطوّح مرة وثانية.. وأبو ياسر يرفع الكيس إلى ظهري والباخرة بعيدة بعيدة.. والطريق إليها موحش طويل وشائك.. وأمي تناديني:
متى تنهي الأكياس؟ يقطع «ها الشغله».
يتقدّم المسافرون إلى بوابة المدينة.. تتقدّم المرأة.. أتقدّم وراءها.. وسرعان ما تقفل البوابة
– يا مصيبتي.. أبو ياسر مازال ينتظرني.
يتقدّم البواب بعصاه:
– انتم أيضا تنامون الليلة، هذه تعليمات وصلتنا اللحظة، اقفل يا بوّاب، اقفل.
– نحن راجلون يا سيدي! .
– راجلون، راكبون، نائمون,لا يهمّنا, هذه تعليمات الوالي، والوالي هو الآمر، والأوامر هي النواهي، ونحن الجند..
نمنا ..غنينا.. بكى البعض.. تحلّق آخرون ،وشكّلوا مسرحا وبدأ الرقص. نامت المدينة هانئة من شرورنا لأربعة أيام، وكان الليل مسرح صمت، وكانت الصفصافة تعانق غيمة، والغيمة تعانق نجمة.. والنجمة تعانق جدولا. تجمّعت النجوم والقمر،.. وعانقت فرحنا ونمنا في رحم الليل..
في اليوم الخامس فُتِحت البوابة. رفع البواب عصاه: حافظوا على الدور، وتخلّصوا من جهلكم، كونوا متحضرين يا بشر، يا بقر.. أي أوباش انتم؟..
اصطفّ الأوباش،.. وعندما تيقن أن الهدوء ساد تماما أمرنا بالتقدّم..
تقدّمت المرأة.. مدّت أوراقها.. تفحصها الرجل ذو النظرات السوداء مليا وسألها:
– إلى أين تسافر السيدة؟
– إلى المدينة، زوجي ينتظرني..
– وهذه الصغيرة، أين أوراقها.. أين ترخيص الدخول.؟.
– ابنتي يا سيدي.. أي ترخيص.؟.. هذا هو..
– هذا لك وحدك، نحتاج لترخيص آخر.. انتظري هناك..
– سيدي.. سيدي.
– قلنا انتظري.. ما هذه الطوشة.؟. سنرى فيما بعد.. رفع البواب عصاه ملوّحا..
انتظرت المرأة.. عانقت أبا ياسر، وضمّت طفلتها.
تقدّمتُ، وكانت العصا لا تزال تعانق الفضاء.. سلّمت أوراقي، رمقني ذو النظارات بازدراء، وأشاح وجهه عني متفحصا الأوراق، ومن دون أن يرفع وجهه سألني مزدريا عابساً:
– الى أين يسافر السيد؟
– إلى المدينة..
– من تعرف في المدينة، وماذا ستفعل..؟
لم أكن أعرف وجها واحدا فيها.. كانت بعيدة. حلما شاهدتها ذات ليلة ولم أعد أذكر تقاطيع وجهها. كابوس ظل يلاحقني لأعوام، وسرعان ما لفظني أمام بوابتها طالبا مني الدخول.
لم أكن أعرف ماذا سأفعل، استحضرت أكياس أبي ياسر، والميناء، والباخرة، والأرصفة و والحانات، وشارع ابن تاشفين، والعربات الفخمة التي تقطع شوارعها ممتطية عاصفة ريح.. ونساءها المصبوغات بمكياج الحوانيت التي تزرع جسدها .‎, و(فوفو) و (سوسو) و (نونو) ، والكؤوس المترعة في الملاهي والأندية.. والأجساد التي تتلوى مغناجة على وقع موسيقى زرياب الموصليّ وعليّة بنت المهدي.
وأمام اضطرابي من تحجر عينيه وجمود وجهه صرخ:
– خذوه إلى التفتيش.. أشكّ به .إنّه مهرّب..
في غرفة التفتيش كانت الجدران مزروعة بالهراوات، وكان الدولاب جاثما في الطرف الأيمن منها، وجهاز كهربائي في الطرف الأيسر، وكان ثمة أربعة أشخاص: رجلان وامرأتان.. تفرّسوني جيدا ..
قال أحدهم:
– ستفتشك المرأتان، نحن سنخرج.
– انزع ثيابك.. قالت الأولى.
– أرجوكِ لا..
– انزع ثيابك واخرس . وكانت العصا لا تزال تعانق الفضاء، والدولاب يشعّ ملتصقاً ببطن الأرض. عاريا تطامنت أمام الهراوات، والدولاب، والمرأتين..
تقدّمت الثانية.. تحسست موضوع جرح قديم:
– ما هذا.؟.
– أثر لعملية جراحية، نتيجة لقرحة معدية..
– أنت مقروح! تحمل المرض بلا شك.؟.
– ابتعدي عنه.
– قادم بالمرض لتزرعه بين سكان المدينة الأبرياء, هذه جريمة تدان عليها . ـولكني شفيت يا سيدتي منذ زمن بعيد.
نبحت الأخرى:
– انظري.. وهذا جرح ثان! .
– وهذا.؟.
– هذه العملية الثانية، كنت مريضا بالكلية..
– تحمل كلية مريضة! .. وهذه جريمة أخرى.
– ولكني استأصلتها، أعيش بكلية واحدة يا سيدتي.
وهذه شهادة من الطبيب بذلك..
– الله! انظري يا أختي.. أي مجرم حقيقي هذا.؟.
– وهذا جرح ثالث! ماذا ستدّعي.؟.
– العملية الجراحية الثالثة.. استأصلت الزائدة الدودية في العام الماضي..
– اطلبي مدير الأمن حالاً.
تقدّم الرجل ذو النظارات السوداء.. تقدّم الرجلان.. وبوّاب آخر.وكانت العصا لا تزال تعانق فضاء الحجرة.. حوصِرت تماما.. المرأتان والبواب والهراوات وذو النظارات السوداء.
– انظروا: حقا إنّه خطير، ويده مكسورة أيضا. نبحت الأولى.
– سيدي. وهذا موضع رصاصة، هنا في كتفه الأيسر. نبحت الثانية.
تقدّم المدير.. تقدّم معاونوه.. تقدّم البواب، و تحسس موضع الرصاصة ،وسرعان ما حاصرني بنظراته الجامدة:
– قل لنا كيف حدث ذلك؟ .
ما زلت أتذكر تماما، أنّه كان ذلك قبل ثلاث سنوات وفي ليلة احتجبت فيها السماء وراء هالات من غيوم داكنة، وكان المطر سيلا، .. دخلوا علينا.. كانوا مئات.. كانت عيون كلابهم تقدح جمرا، وكانوا مدجّجين، وكانت بدلاتهم الزرقاء المبرقعة تعانق رعب الليل. أخرجونا من المبيت،.. وكالكلاب المذعورة تجمعنا أمام مبنى كلية الآداب، وكانت كلابهم تقذفنا حمما.. فصلوا الطالبات عنا. تقدّم ضابط كبير وزمجر:
– أنتن طالبات! أية عاهرات أنتن ؟. أليس من الأفضل أن تذهبن وتضاجعن «عشاقكنّ» بدلا من الاعتصام في الجامعة.؟.
ثمّ انهالوا علينا… صحنا.. صاحوا.. مزّقتنا كلابهم.. ركضنا.. هرب البعض.. حاصرونا، ثم أطلقوا النيران.. كانت الثالثة صباحا، وكانت الشاحنات العسكرية تصطفّ أمام بوابة الجامعة الغربية. وتحت رنّات الهراوات المتناسقة صعدنا إلى جوف الشاحنات، وكان الطريق إلى سجن الرباط المركزي موغلاً بالليل والصمت ودمائنا التي ملأت أرضية الشاحنات..
– ولك سوابق إجرامية أيضا.؟.!.
قالت الثانية :
– سيدي، أعتقد أن كمية هائلة من المخدرات في بطنه، .. هذا خطير يا سيدي، يجب أن يؤخذ إلى المشفى المركزي للتأكّد من ذلك..
فتح البوّاب البوابة.. تقدّمت سيارة مركز المراقبة.. صعدت من باب السيارة الخلفي، حاصرني أربعة رجال، وكانت عصيهم السوداء تنغرز في صدري . وأم ياسر تقف ملوحة وراء البوابة: سلّم على أبي ياسر، وقبّله نيابة عني.
أسرعت السيارة ناهبة الأرض وأحلامي الجامحة المتوثّبة . وكان الطريق إلى قلب المدينة محاطا بغابات صنوبر أكلتها النيران، وكان وادي أبي رقراق الكبير الموازي للطريق العام يرقد متطوحا جافاً, والمدينة الحلم بعيدة. وأتطوّح أمام الكيس الأول والثاني والثالث. وأبو ياسر يرفع الأكياس على ظهري، والباخرة الراسية في الميناء تغرق رويدا رويدا، وشارع ابن تاشفين يوغل في صمت جنائزي موحش. وأخي يؤنّب:
– أما كان أفضل لو أنه دخل الجيش.؟.
وأمي تنادي:
– يقطع هاالشغلة ..أما آنت العودة.؟.

ـــــــــــــــــــــ
إشارات:
ـ المقطع الشعري : من أشعار ميسون بنت بحدل الكلبيّة زوج الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان.
وادي أبي رقراق , واد يشكّله نهر أبو رقراق بجوار مدينة الرباط المغربية.
هالشغلة : من الدارجة : هذا العمل .

محمد عبد الرحمن يونس

محمد عبد الرحمن يونس، ، سوري الجنسيّة، درس وتخرّج في الجامعات الآتيّة:
ـ الجامعة الجزائريّة وحصل فيها على شهادة الليسانس في اللغة العربيّة وآدابهاـ شعبة الأدب والنقد.عام 1984م.
ـ جامعة محمد الخامس بالرباط/ المغرب، و حصل فيها على شهادة دبلوم الدراسات العليا المعمّقة. اختصاص الأدب والنقد الحديث.عام 1985م
ـ الجامعة اللبنانية ـ الفرع الأول في بيروت وحصل فيها على شهادة الماجستير في اللغة العربية وآدابها . اختصاص النقد والأدب الحديث.في عام 1994م
ـ الجامعة اللبنانية ـ الفرع الأول في بيروت وحصل فيها على شهادة دكتواره الدولة . اختصاص اللغة العربية وآدابها. الأدب والنقد في عام 2000م
ـ عمل مدرساً في كلية مركز اللغات بجامعة صنعاء باليمن، ودرّس مادتي النصوص والدراسات الأدبية والنقدية في العصر الإسلامي والأموي والعباسي والحديث، ثمّ مسؤول تحرير قسم النقد والدراسات الأدبيّة بمجلة النافذة. ثمّ مدير تحرير مجلة النافذة الأدبيّة.
ـ عمل أستاذا مساعدا في جامعة الدراسات الأجنبيّة ببكين / الصين . في تدريس مادتي: تاريخ الأدب العربي والنصوص والدراسات الأدبية والنقدية لطلاب شعبة الماجستير، ومادة : المحادثة الشفوية لطلاب السنوات الثانية والثالثة والرابعة.
هضو في نوادي ومعاهد وهيئات تحرير عدة مجلات ادبية، أشتغل في جامعات عربية كثيرة، للباحث دراسات ومقالات في عديد العناوين الأدبية، ومتحصل على جوائز في مجال القصة والترجمة والبحث الأدبي.

السابق
انتهازي
التالي
ضياع

اترك تعليقاً

*