القصة القصيرة جدا

بين حنايا الأضلع

أحمد ، كان.. أقرب ما يكون من قطته، وريتا ، كانت … أقرب ما تكون إلى الصحاري، وبينهما امتدَّ الوجع والضياع … أتى الحصاريبني بجسدها الاسوار واشتدَّ القصف، نزلت صواعق النيران من كل الأصقاع تناثرت أجساد وصعدت أرواح.. خرجت ريتا تبحث عنه، تأخرت قطَّته، ابتـــــلعها نهر الجموع الهاربة باِتجاه السَّاحل. ولمَّا حال بينهما الموج، كنَّست المدائنُ ما كان ..!.

السابق
تبر وتراب
التالي
طواحين الرياح

اترك تعليقاً

*