القصة القصيرة جدا

بَاقَةُ وَرْدٍ

مرَّتْ سُنونَ عَدَدًا بَعْدَ اسْتِشْهادِهِ.. النُّطْفَة التِّي أوْدَعَها إيَّاها صارَتْ خَلْقًا جَميلًا، مُذْ بَدَأ يَمْشي على قَدَمَيْنِ خَالَلَ القُرآنَ؛ تِلْكَ كانَتْ وَصِيَّةُ أبيهِ، إثْرَ عَوْدَتِهِ لِلْبَيْتِ جَذْلانَ، زَافًّا لِوَالِدَتِهِ بُشْرَى اسْتِحْقاقِهِ لِتاجِ الكَرامَةِ، قَطَفَهُما القَصْفُ الأخيرِ، إلى جِوارِ النَّازِفِ عِطْرًا ناما بِسَلامٍ.

أحمد سعد/ كاتب للومضة و القصة القصيرة جدا، و أعمل بصفحة الشاعر أشرف مأمون كمراجع لغوي، من مدينة طنطا بمصر/ السن/52 سنة.

السابق
أَخٌ
التالي
الدمعةُ الأولى

اترك تعليقاً

*