القصة القصيرة جدا

بُرقُعٌ

لم يكن موجوداً عندما انعطف الحُوزي وامسك بالمرأة المارقة من جواره يعنفها على انسدال البرقع عن وجهها. ولا عندما التفتت وناولته بظهر شبشبها وخلعت له صف أسنانه. كل ما كان يشغله ذلك البرقع الذي كانت ترتديه المرأة حينها. اليوم مع قدوم حماة بنت أخيه للزيارة تساوي البرقع والنقاب والزمن.. غير أن الدين لله وحده، ولا وصاية لأحد عليه.

السابق
الغائب
التالي
الوالدة

اترك تعليقاً

*