القصة القصيرة جدا

تأهب

انتهت الحرب منذ زمان ، و لكنه لم يصدق بعد ، يتحرز من نبرة أصواتهم ، يكذّب غناء عصافيرهم ، لا ينصت إلا إلى دقات قلبه الذي يضخ الرعب إلى كل أوصاله ..يرتجف أصبعه على الزناد ، يرى على المرآة شيئا يتحرك ، يطلق النار، يسقط شخص على الأرض ، تتلطخ بندقيته بالدماء.. سيصير الغد بلا ورثة لتلك الرجفة ..

قاص و شاعر و كاتب

السابق
غيرةٌ
التالي
أَحقَاد

اترك تعليقاً

*